المزي
166
تهذيب الكمال
النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين ، وولي الامرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين وسنة أربعين وسنة خمسين . وقال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : يقولون إنه الذي قتل محمد بن أبي بكر بأمر عمرو بن العاص له بذلك . وقال أيضا : كان قد غزا إفريقية ثلاث مرات متفرقات فيما ذكر ابن وهب وغيره ، أصيبت عينه في مرة منها . وقيل : بل غزا الحبشة مع ابن أبي سرح فأصيبت عينه هناك . أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن ابن الجندي ، قال : أخبرنا أبو روق الهزاني ، قال : حدثنا إبراهيم بن مكتوم ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن حرملة ابن ( 2 ) أبي عمران ، عن عبد الرحمان بن شماسة ، قال : غزونا مع معاوية ابن حديج ، فلما قفلنا دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت لي : يا ابن الشماسة ( 3 ) كيف رأيتم أميركم ؟ قلت : يا أمه خير أمير ما مرض منا أحد إلا عادة ولا مات له فرس إلا أبدله . قالت : أما إنه لا يمنعني ما فعل بأخي أن أخبره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ولي شيئا من أمر أمتي فرفق بهم اللهم فارفق به ، ومن ولي من
--> ( 1 ) الاستيعاب : 3 / 1414 ، ( 2 ) ضبب عليها المؤلف . ( 3 ) قيده المؤلف وضم المعجمة ، والمعروف : شماسة بكسر المعجمة .